الجمعة، 21 يونيو 2013

هل تصنع العصا ثوار أم عبيد؟

هل صدقَ المتنبي عندما قال لا تشتري العبد إلا والعصا معه
العصا صانعة الثوار أم العبيد
 
 إن العبيد لأنجاسٌ مناكيد، أم قد جانبه الصواب، وأخطأ المقال، وخالف الحق، وتجنى على الإنسان، وقد اتبع هواه تشفياً وانتقاماً، وأراد الانتقام ممن أهمله ولم يعره اهتماماً، فجعل من قضيته الشخصية شأناً عاماً، ووجه جام غضبه على فئةٍ من البشر، كان منهم أعظم الرجال، وأكبر القادة، وخيرة الفرسان، وأشهر الشعراء، وأشجع المقاتلين، ومنهم السابقون الأولون، كبلال بن رباحٍ الحبشي، فكيف تجنى عليهم وهو المشهود له في شعره بالحكمة، وفي قصائده بالبيان، التي جعلت منه واحداً من أعظم شعراء العرب.
من المؤكد أن المتنبي قد أخطأ، وأنه بقصيدته قد أهان البشر، الذين ليس فيهم عبيدٌ وأسيادٌ، فإن كانوا عبيداً فهم لله وحده، وأمامه يتساوون ولا يتميزون إلا بأعمالهم، وليس لأحدٍ غيره سبحانه عليهم فضلٌ ولا منة، ولا يحق لبشرٍ أن يستعبدهم، ولا لمخلوقٍ أن يستخدمهم، ولا أن يسخرهم لخدمته، والعمل له ومن أجله، فكيف أن يعذبهم ويسومهم سوء العذاب، ويسجنهم ويعاقبهم ويقتلهم، أو يحرمهم وينفيهم.

ربما كانت العصا التي قصدها المتنبي قديماً تخيف وترهب، خاصةً إذا كانت غليظة، ويمسك بقبضتها رجالٌ أشداء، مرضى النفوس، ساديي الطباع، منحرفين في أخلاقهم، شاذين في سلوكياتهم، قد طمست قلوبهم، وعميت بصائرهم، وارتضوا أن يكونوا زبانيةً للحاكم، وسوطاً في يده، يلهبون به ظهور العباد، ويصلونهم به العذاب ألواناً، ولا يشعرون بأفعالهم بتأنيب ضميرٍ، أو يبدون إحساساً بالندم أو الألم.



لكن العصا اليوم لا تصنع عبيداً، ولا تولد خوفاً، ولا تجبر الناس على الخضوع والاستسلام، والقبول بما يقوله الحاكم أو يمليه رجاله، وهي لم تعد تقود الناس كالقطيع، وتدخلهم إلى الحظيرة وقت شاءت، وتذهب بهم إلى المسلخ إذا أرادت، أو تستبقيهم للحلب والسخرة، أو تستخدمهم للهجوم والقتال، وإعلان الحروب وتأديب الجيران، فقد تغير الحال وتبدل الزمان، وأصبحت العصا تأتي بعكس ما يريدون، وتنتج خلاف ما يتوقعون، فالسجون تخرج أبطالاً، والظلم يولد طاقة، والكبت يفجر القدرات، ويصنع المعجزات.
 لذا فإن على الشعوب أن تعبر عن إرادتها، وألا تتخوف من بيان مواقفها، والاعتراض على حكوماتها، والوقوف في وجه حكامها، فإنها باتت أقوى من الحاكم، وأثبت من الحكم، وأقدر على الصمود من رجاله، ولكن عليها أن تؤمن بحتمية التغيير نحو الأفضل، وأن يكون انتقالها نحو الأصلح، فلا تكون هي عامل هدمٍ جديد، وعنصر يأسٍ وإحباطٍ آخر، لئلا تدفع المواطنين إلى الترحم على السابقين، والدعاء للهالكين، وتمني العودة إلى عهود السالفين، فلا يكون التغيير بالهدم، ولا التجديد في التدمير، ولا يكون الانتقال إلى المراحل التالية عبر بوابةٍ من الدماء لا تنتهي، وسلسلةٍ من أعمال القتل والتخريب لا تتوقف.

الكيان الصهيونى يبرر الامن بتوسيع الاستيطان

الكيان الصهيونى وتبريره للعدوان بتوسع والاستيطان

يضع الكيان الصهيوني امام المفاوض الفلسطيني والعربي القضية الامنية 

من اولى اهتماماته ومقدساته، وان التزام الطرف المفاوض بهذه القضية تكون ضمن الشروط الصهيونية التي لا نهاية لها، وهي بمحصلتها شروطا تعجيزية تقود الى الاستسلام والعبودية والعمالة، فهل الامن بالنسبة للكيان الصهيوني يعني فقط داخل الاراضي الفلسطينية ام يشمل بقعة اوسع من ذلك؟
يقول بن غوريون، اول رئيس وزراء للكيان الصهيوني (ان أمن "اسرائيل" يمتد من الباكستان شرقا حتى المغرب غربا، ومن تركيا شمالا حتى جمهورية افريقيا الوسطى) ويفهم من هذه العبارة ان أمن الكيان الصهيوني غير مرتكز على الاراضي الفلسطينية فقط، وانما يمتد ليشمل مناطق تفوق مساحة المنطقة العربية كما هو مبين بقوله ليصل هذا الامن الى الباكستان، ومن يتفحص داخل هذه الحدود الامنية المحددة سيجد بان هذه الدول تعيش اضطرابات داخلية وحروبا اهلية، ولا يوجد بها استقرارا سياسيا ولا اقتصاديا.

الامل موجود والاسلام صامد ضد أى معتدى 


المشروع الصهيوني قائم اصلا على التوسع من خلال الاستيلاء على الارض والاستيطان وان مصادرة المزيد من الاراضي وبناء المزيد من الوحدات السكنية وحرق الاشجار وقلعها، كلها تصب بجوهر المشروع الصهيوني، حيث يعتبر الكيان الصهيوني ان الارض التي يقيم عليها او يستولي عليها اليهودي هي ارض "اسرائيل" فرئيسة وزراء الكيان غولدامائير قالت في 10-7- 1969 مخاطبة الجيش الاسرائيلي: "ان الآخرين لم يحددوا ولن يحددوا حدودنا، اذ أنه في اي مكان تصلون اليه وتجلسون فيه يكون هو حدودنا".وتقول ايضا عام 1971: "ان الحدود الدولية الاسرائيلية تحدد حيث يتوطن اليهود". كما ان العقيدة الصهيونية تعتبر ان حدود الكيان الصهيوني تمتد من النيل الى الفرات، وهنا يؤكد عليها بن غوريون بكلمته عام 1950 أمام طلاب الجامعة العبرية :"إن هذه الخريطة ليست خريطة دولتنا، بل ان لنا خريطة أخرى عليكم أنتم مسؤولية تصميم خريطة الوطن الاسرائيلي، الممتد من النيل الى الفرات".!
وان عدوان عام 1967 واحتلال المزيد من الاراضي العربية، اكدت منذ اليوم الاول على الاطماع الصهيونية بالاستيلاء على مزيد من الاراضي العربية، ,وأن اطماعهم لم تتوقف عند هذه الحدود وان الموضوع الديني ايضا عاملا من عوامل الاستمرار بالعدوان والتوسع، ولم يخفي الصهياينة اطماعهم بالحجاز والاستيلاء عليها حيث قالت غولدامائير بعد هزيمة عام 1967 وفي زيارة الى أم الرشراش- ايلات- : "انني أشم رائحة أجدادي في الحجاز، وهي وطننا الذي علينا أن نستعيده".! وقال موشيه دايان وزير الدفاع السابق بنفس السياق في هذه المناسبة:"ألآن أصبح الطريق مفتوحا أمامنا الى المدينة ومكة".! ويوم احتلاله ودخوله مدينة القدس في (7/6/1967م) قال دايان : لقد وصلنا أورشليم ومازال أمامنا يثرب وأملاك قومنا فيها.
ان تحقيق المشروع الصهيوني يحتاج الى مزيد من التوسع والاستيطان، وان عمليات الاستيلاء على الاراضي والاستيطان التي ترتفع وتيرتها بالاراضي الفلسطينية خلال الفترة الحالية، وان الادعاءات الدينية التوراتية التي تدعي بحقوق اليهود هي تصب بالاساس بخدمة المشروع الصهيوني الرامي الى مزيد من التوسع والاستطان لاستقطاب يهود العالم للهجرة الى فلسطين ومن اجل الاستيلاء على الاراضي، وان الحروب والصراعات الداخلية والطائفية التي تشهدها بعض الدول العربية كلها تصب بجوهر العقيدة الامنية الصهيونية الرامية الى تفتيت القدرات العربية للتصدي للمشروع الصهيوني ايضا، لان حالة العداء الطائفي وامكانيات التقسيم التي تنذر بها المنطقة العربية مهدت الطريق له لمزيد من التوسع والاىستيطان تمهيدا لمزيد من الحروب القادمة التي يخطط لها هذا الكيان للاستيلاء على مزيد من الاراضي، فيقول رافائيل ايتان رئيس اركان قوات الدقاع "الاسرائيلية" حيث نشرتها نيويرك تايمز 14/04/1983 "عندما نقوم باستيطان الأرض، كل ما يستطيع العرب القيام به وسيكونوا مثل الصراصير المخدرة التي تهرول في زجاجة".
فعقيدة التوسع والاستيطان لدى هذه الكيان والحركة الصهيونية ما زالت عقيدة ثابتة، وان القضية الامنية التي يعني بها قادة هذا الكيان تاتي من وحي تذليل كافة العقبات التي تحول وتقف عقبة امام تنفيذ المشروع الصهيوني، وهذا مما ينذر الى مزيد من الحروب التي ستشهدها المنطقة مستقبلا، وهذا يفرض على كافة القوى بالمنطقة العربية المتواجدة ضمن الحدود الامنة التي حددها بن غوريون اعلاه ان تأخذ بعين الاعتبار وان تعي حقيقة الاهداف الصهيونية للتصدي للمشروع الصهيوني الرامي الى مزيدا من التوسع والاستيلاء على الاراضي، وان تعي كافة القوى العربية بغض النظر عن ايديولوجيتها او توجهاتها السياسية او الدينية جوهر المشروع الصهيوني واهدافه، حيث تتطلب المرحلة الحالية مزيدا من رص الصفوف والتكاتف العربي والاسلامي من اجل الحاق الهزيمة بالمشروع الصهيوني الذي بطبيعته لا يستثني احدا منه سواءا كان قوميا او اسلاميا.

مظاهرات ضد كأس العالم للقارات فى البرازيل

 مظاهرات معادية لكأس القارات فى البرازيل تتسبب فى اصابة 27 واعتقال ثمانية

نظمت بعض الحركات الإجتماعية تظاهرة بالأمس أمام الملعب الذى شهد مباراة افتتاح بطولة كأس القارات احتجاجا على المبالغ الكبيرة التى انفقتها الحكومة البرازيلية فى هذه البطولة وقد شارك فيها نحو 1200 شخص وقد بدأت التظاهرات سلمية ولكنها انتهت بأحداث عنف حين تمكن المتظاهرون من الوصول إلى بوابات الملعب واختراق حواجز الأمن .

وأطلقت الشرطة غازات مسيلة للدموع لتفرقة المتظاهرين بينما هاجموا المتظاهرين بالأحصنة .

وكانت الجهات الرسمية فى البرازيل قد أوضحت فى تقريرها أنه قد تم القبض على ثمانية أشخاص فى التصادمات وقد أصيب سبعة وعشرين آخرين منهم أربعة من رجال الأمن .


وتتزامن هذه التظاهرة مع تظاهرات أخرى فى مدن برازيلية عدة احتجاجا على ارتفاع الأسعار خصوصا أسعار النقل
.

ايطاليا تفوز على المكسيك (2-1)

 فى أولى انطلاقة مباريات الفريقين فى كأس العالم للقارات التاسعة المقدمة حاليا فى البرازيل
حقق المنتخب الإيطالي فوزاً غالياً على خصمه الصعب المنتخب المكسيكي وفاز عليه بهدفين لهدف في أولى مباريات الفريقين في بطولة كأس القارات التاسعة المقامة حالياً في البرازيل.
سجل أهداف إيطاليا بيرلو في الدقيقة ٢٧ وبالوتيلي في الدقيقة ٧٨ في حين سجل للمكسيك هيرنانديز في الدقيقة ٣٤.

المباراة بدأت باندفاع إيطالي لمحاولة تسجيل هدف مبكر وأولى المحاولات جاءت بعد خطأ فادح من المدافع المكسيكي الذي سلّم الكرة لماريو بالوتيلي في نصف ملعب المكسيك لكن بالوتيلي تسرع في لعبها بطريقة الإسقاط فوق المرمى لتكرر إيطاليا التهديد بعد لعبة هجومية رائعة من جياكيريني الذي دخل من اليسار ولعبها إلى بالوتيلي الذي لعبها دون إبطاء لكن كورونا كان في الموعد ليعيد جياكيريني الكرة إلا أن الكرة تمر أمام القائم الأيسر .


الهجمات استمرت على مرمى المكسيك حيث أطلق بالوتيلي كرة قوية تصدى لها كورونا ثانية لكن غواردادو أن يباغت الإيطاليين بعد خطأ كبير من إغنازيو أباتي ليلعبها غوردادو بشكل رائع إلا أن العارضة وقفت في وجه افتتاحه للنتيجة في الدقيقة الحادية عشرة ، بعدها هدأت المبارة قليلاً بل على العكس بدأت المكسيك بالعودة إلى اللقاء شيئاً فشيئاً وهددوا مرمى منتخب إيطاليا في مناسبة او بمناسبتين لكن النجم بيرلو أعاد الأمور إلى المسار الإيطالي الصحيح عندما لعب ضربة حرّة مباشرة مثالية وسجل هدفاً رائعاً في الدقيقة ٢٨.

إيطاليا حاولت تسجيل هدف ثان في مرمى المكسيك لينهي المباراة إلا أنه من هجمة مرتدة وخطأ كبير لبارزاغلي أمام جيوفاني دوس سانتوس داخل منطقة الجزاء الإيطالية احتسب الحكم ركلة جزاء ترجمها تشيتاريتو هدف التعادل الذي أحبط الإيطاليين في الدقيقة ٣٢ .

حاول الأزرق استعادة المبادرة من المكسيك فخلق مجموعة من الفرص عبر بالوتيلي وجياكيريني ومن خلفهم مونتوليفو لكن الفريق لم يوفق في اللمسة الأخيرة لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لهدف .

الشوط الثاني بدأ باندفاع إيطالي دون خطورة مباشرة على المرمى حتى جاءت ضربة حرة مباشرة لعبها بيرلو مرة أخرى لكنها لم تأتي كالأولى إلا أنها وصلت على طبق من ذهب إلى أقدام مونتوليفو لكن الأخير اضاعها بغرابة شديدة على أبواب المرمى .

الأخطاء المكسيكية استمرت على حدود منطقة الجزاء واحتسب الحكم ضربة أخرى بعد دقائق من الضربة الأولى لكن سنتيمترات قليلة منعت تكراره لكرة الشوط الأول إلا ان المكسيك سرعان ما استرجعت الشجاعة وبدأت تمتد إلى مرمى منتخب إيطاليا وهددت في أكثر من مناسبة لكن الكرات مرت برداً وسلاماً على مرمى بوفون ..لتهدأ المباراة بعدها حتى أعاد بالوتيلي إشعالها بعد أن لعب جياكيريني غير مثالية اقتنصها بالوتيلي بقوته الجسمانية وقاتل عليها بشراسة ولعبها هدفاً ثانياً في الدقيقة ٧٩ .

ITALY سيّرت اللعب على على مزاجها في الدقائق الأخيرة رغم بعض المحاولات المكسيكية التي وقف لها بوفون بالمرصاد لتنتهي المباراة بفوز إيطالي عزيز كسر عقدة عمرها عشرون عاماً ومنحهم قدماً نحو الدور نصف النهائي 

شاهد كأس العالم للقارات على قنوات
الجزيرة+9
الجزيرة+10
الجزيرة+2

الخميس، 20 يونيو 2013

اسبانيا تسحق اورغواى فى كأس القارات 2013

 فوز مستحق للمنتخب الاسباني على اورغواي (2-1)

في إطار الدور الأول من كأس القارات المقامة حالياً في البرازيل واجهت إسبانيا منتخب الأوروغواي حيث انتهت المباراة بفوز مستحق للماتادور (2-1).
الشوط الأول جاء إسبانياً بشكل كامل من حيث الأداء والنتيجة وسط ضياع لويس سواريز ورفاقه تماماً، حيث سيطر نجوم إسبانيا على الملعب وهددوا مرمى الأوروغواي في أكثر من مناسبة كانت أولها وأخطرها في الدقيقة العاشرة بتسديدة من سيسك فابريغاس ارتطمت بالقائم الأيمن.

بيدرو افتتح النتيجة في الدقيقة 20 بتسديدة قوية ارتطمت بقائد الأوروغواي دييغو لوغانو تحولت إلى هدف أول.

ضغطت إسبانيا أكثر لتضيف الهدف الثاني عن طريق روبرتو سولدادو الذي انفرد بالمرمى بعد تمريرة فابريغاس السحرية.

جيرارد بيكيه كاد أن يحرز الهدف الثالث لولا تألق الحارس موسليرا لينتهي الشوط بتفوق إسباني واضح وتقدم بهدفين نظيفين.

واصل الإسبان سيطرتهم على المباراة في شوطها الثاني لكن مع تقنين للمجهود أكثر وتدوير الكرة في ظل استسلام تام من نجوم الأوروغواي حيث وصلت نسبة الإستحواذ إلى 75%.


حاول الإسبان أن يعززوا من نتيجتهم لكن عدم التوفيق في بعض الهجمات فوت عليهم الفرصة خصوصاً فرصتي انيستا وبيدرو.

سواريز قلص النتيجة في الدقيقة 88 بهدف من ضربة حرة مباشرة لم تغير من واقع الخسارة.

حصد الإسبان أول ثلاث نقاط لهم في البطولة في حين ستبحث الأوروغواي عن نقاطها الأولى في المباراة القادمة.

البرازيل تهزم المكسيك


فوز مستحق لصاحب الارض والجمهور BRASIL



نجح المنتخب البرازيلي بتحقيق الفوز الثاني على التوالي في بطولة كأس القارات 2013، وذلك عندما هزم المنتخب المكسيكي بهدف نظيفين ليرفع رصيده إلى 6 نقاط ..
وجاء هدف البرازيل الأول في الدقيقة 9 عبر النجم البرازيلي نيمار وبهدف جميل جداً يمكن مشاهدته بالضغط هنا، قبل أن يصنع الساحر الصغير الهدف الثاني في الدقيقة 93 لزميله جو.

وقدمت البرازيل شوطاً أولاً قوي للغاية، فكانت الطرف الأفضل وظهر تفوقها رغم بعض المحاولات المكسيكية، ولولا تألق الحارس المكسيكي وتدخلات دفاع فريقه لكان الشوط الأول انتهى بأكثر من هدف.

وبدأت البرازيل الشوط الثاني بقوة وكادت أن تسجل عبر نيمار وهالك في أكثر من مناسبة، لكن الدقائق العشرين الأخيرة شهدت تحسناً في الحضور المكسيكي وسيطرة أفضل على الكرة لكن عابها عدم خلق فرص للتسجيل ليفشل المنتخب الأخضر بالتسجيل في مرمى أصحاب الأرض.

ويمكن وصف مباراة نيمار اليوم بأنها الأفضل له مع المنتخب البرازيلي عندما نتحدث عن المباريات الرسمية، فاللاعب سجل وقدم مباراة تكتيكية وفنية ومهارية جميلة للغاية قد تكون نقطة تحول كبرى في مسيرته كأحد نجوم السامبا.

يذكر أن البرازيل ستواجه ايطاليا في الجولة المقبلة.

ايطاليا تفوز بصعوبة على اليابان

فوزغير مستحق لايطاليا على اليابان 2_1 بشق الأنفس 

              في إطار مباريات كأس القارات حققت إيطاليا فوزاً غير مستحق على اليابان التي تسيدت المباراة وكانت الأجدر بالفوز لولا الحظ الذي وقف ضدها وحالف الطليان.
اليابان سيطرت على مجريات المباراة وتقدمت بهدفين عن طريق هوندا من ضربة جزاء في الدقيقة 21 وشنجي كاغاوا في الدقيقة 33 بعد دربكة دفاعية إيطالية غير معهودة قبل أن يقلص دانيلي دي روسي النتيجة برأسية قبل نهاية الشوط الأول بقليل في أول ردة فعل إيطالية.


الشوط الثاني جاء قمة في الإثارة حيث أحرزت إيطاليا هدفين متتاليين عن طريق أوشيدا خطأ في مرمى اليابان وماريو بالوتيلي من ضربة جزاء لتتقدم إيطاليا 3-2.

أوكازاكي عادل النتيجة لليابان برأسية من ركلة حرة غير مباشرة، بعدها نابت العارضة عن بوفون في أكثر من مناسبة لتنقذهم من خسارة مستحقة لكن الحظ وقف إلى جانب الطليان وأحرز جيوفينكو الهدف الرابع في الدقائق الأخيرة من المباراة لترفع رصيدها إلى 6 نقاط وهو نفس رصيد البرازيل ولتخرج اليابان من الباب الكبير.

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites